الشيخ عباس القمي

190

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

آن را در اين‌جا ايراد نمايم : قال رحمه الله بعد الحمد و الصلاة و الشكر على نعمة مجاورة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام : و قد جرت لى قصّة غريبة * قد نتجت قضيّة عجيبة فاعتبروا فيها « 1 » ففيها معتبر * يغني عن الإغراق في قوس النّظر حضرت في بغداد ، دار علم * فيها جبال نظر و فهم فوارس جلادهم جدال * أقيالهم عددها أقوال في كلّ يوم لهم مجال * تدنو به الأوجال و الآجال لابدّ أن يسفر عن جريح * بصارم الحجّة أو طريح لمّا اطمأنّت بهم المجالس * و وضعت لاماتها الفوارس و اجتمع المدرّسون الأربعة * في خلوة آراؤهم مجتمعة حضرت في مجلسهم « 2 » ، فقالوا : * أنت فقيه و هنا سؤال من ذا ترى أحقّ بالتّقدّم * بعد رسول الله هادى الأمم ؟ فقلت : فيه نظر يحتاج * أن يترك العناد و اللجاج و كلّنا ذوو عقول و نظر * و فكرة صالحة و معتبر فلنفرض الآن قضى النبىّ ( ص ) * و اجتمع الدّنىّ و القصىّ و أنتم مكان أهل العقد * و الحلّ ، بل فوقهم في النقد فالتزموا قواعد الإنصاف * فإنّها من شيم الأشراف لمّا قضى النبىّ ( ص ) قال الأكثر : * إنّ أبا بكر هو المؤمّر و قال قوم : ذاك للعبّاس * و انقرضوا « 3 » و قال باقى الناس : ذاك علىّ و الجميع مدعى « 4 » * أن سواه للمحال يدعى « 5 » فهل ترون أنّه ( ص ) لمّا قضى ( ص ) * نصّ على خليفة ، أم فوّضا

--> ( 1 ) . در سه ارجوزه « بها » است ( 2 ) . در سه ارجوزه « خدمتهم » است ( 3 ) . اينان را « راونديه » مىگفتند . اقوال آنها در تلخيص الشافى ، ج 2 ، ص 115 - 118 و ج 3 ، ص 6 - 7 آمده است ( 4 ) . در سه ارجوزه « يدّعى » است ( 5 ) . در اعيان الشيعه « مدعى » است